علاج التهاب اللثة عند الاطفال هو إجراء يبدأ بالاهتمام بصحة الفم، فاللثة السليمة هي أساس الأسنان القوية والصحية. كثير من الأطفال يعانون من احمرار أو تورم في اللثة، وقد يلاحظ الأهل نزيفًا بسيطًا عند تنظيف الأسنان أو قد يعانون من رفض الطفل تناول الطعام البارد أو الساخن، يعود السبب غالبًا إلى تراكم البلاك أو قلة العناية بنظافة الفم، لكنه قد يرتبط أيضًا بسوء التغذية أو العدوى البكتيرية. في هذا المقال نستعرض لكم في عيادة بريما لطب الفم والأسنان أهم أسباب التهاب اللثة عند الأطفال، وطرق علاج التهاب اللثة عند الأطفال بعمر خمس سنوات. 

ما أسباب التهاب اللثة عند الأطفال؟

تتعدد أسباب التهاب اللثة عند الأطفال وغالبًا ما تكون نتيجة عوامل يومية بسيطة يمكن الوقاية منها قبل أن تتفاقم المشكلة وتؤثر على صحة الفم والأسنان. من أشهر هذه الأسباب: 

  • نظافة الفم غير الجيدة: سوء تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يؤدي إلى تراكم البلاك حول خط اللثة، مما يسبب التهابها وتورمها. 
  • تراكم الجير والبلاك: إذا تُرك البلاك دون إزالة يتصلب ويتحول إلى جير يصعب إزالته بالفرشاة وحدها، مما يهيئ البيئة المناسبة للبكتيريا المسببة لالتهاب اللثة. 
  • النظام الغذائي الغني بالسكريات: الأطعمة والمشروبات السكرية تزيد من نمو البكتيريا في الفم، وتُسرع عملية تكون البلاك مما يجعل اللثة أكثر عرضة للالتهاب. 
  • التنفس من الفم: الأطفال الذين يتنفسون عبر الفم بسبب الحساسية أو انسداد الأنف قد يعانون من جفاف اللثة، مما يقلل من إفراز اللعاب الضروري لتنظيف الفم طبيعيًا ويزيد التهاب اللثة. 
  • تغيرات هرمونية خاصة عند الأطفال الأكبر سنًا أو في سن البلوغ: يمكن للتغيرات الهرمونية أن تجعل اللثة أكثر حساسية واستجابة للبلاك بظهور الالتهاب. 
  • زيارات قليلة لطبيب الأسنان: عدم المتابعة الدورية في عيادة الأسنان يزيد من فرص تراكم الجير والبكتيريا دون اكتشاف مبكر، مما يؤدي لخطر أكبر لالتهاب اللثة عند الأطفال. 

هل التهاب اللثة عند الأطفال أمر مقلق؟

نعم، التهاب اللثة عند الأطفال يمكن أن يكون مقلقًا إذا لم يتم التعامل معه بشكل جدي لكنه غالبًا يبدأ كحالة بسيطة وسهلة العلاج. الخبر الجيد أنه في معظم الحالات يكون التهاب اللثة فيها ناتجًا عن تراكم البلاك أو ضعف تنظيف الأسنان، ويمكن السيطرة عليها بسهولة من خلال تنظيف الأسنان بانتظام، واستخدام خيط الأسنان، والذهاب لزيارات دورية لطبيب الأسنان.

يصبح الأمر مقلقًا إذا استمر الالتهاب أو ترافق مع أعراض مثل: نزيف اللثة المستمر والتورم الشديد ورائحة الفم الكريهة، أو ألم يمنع الطفل من تناول الطعام أو الشراب، لأن هذه الأعراض تشير إلى تطور المشكلة إلى أمراض لثوية أكثر خطورة تتطلب علاجًا متخصصًا.

كيف يمكن علاج التهاب اللثة عند الأطفال بعمر السنتين؟

علاج التهاب اللثة عند الاطفال بعمر السنتين يحتاج إلى رعاية خاصة نظرًا لصغر عمر الطفل وحساسية فمه. يمكن دمج الطرق المنزلية مع بعض الإجراءات الآمنة لتخفيف الالتهاب وتحسين صحة الفم. مثل:

نوع العلاجتفاصيل عنه
علاج التهاب اللثة عند الأطفال في المنزليمكن تطبيق بعض طرق العلاج الفعالة في المنزل والتي منها: تنظيف اللثة بلطف باستخدام فرشاة أسنان ناعمة أو قطعة شاش مبللة بالماء مرتين يوميًا.تشجيع الطفل على تناول الأطعمة الصحية وتجنب السكريات التي تزيد من تراكم البلاك.الحرص على شرب الماء بانتظام للمساعدة في تنظيف الفم طبيعيًا وتقليل الالتهاب.
استخدام علاجات التهاب اللثة الموضعيةيمكن استخدام بعض أنواع العلاجات الموضعية المعروفة باسم جل لعلاج التهاب اللثة للاطفال، يحتوي هذا الجل على مكونات آمنة لتخفيف الألم والتورم، مع ذلك لا يمكن استخدامه إلا بعد استشارة طبيب الأسنان للتأكد من مناسبته لعمر الطفل.
علاج التهاب اللثة عند الأطفال بالاعشابتُستخدم بعض الأعشاب الآمنة للأطفال كمكمل غذائي يعمل على تقليل الالتهاب مثال على هذه الأعشاب: المليسة حيث يمكن تحضيرها كمشروب خفيف أو مضمضة لطيفة تستخدم مع قطعة شاش مبللة، لكن يجب التأكد من أنها مناسبة للأطفال وعدم ابتلاعها بكميات كبيرة.

على الرغم من فعالية طرق علاج التهاب اللثة عند الاطفال سواء الطرق المنزلية والمعتمدة على الأعشاب، يظل زيارة طبيب أسنان الأطفال أمر ضروري لتقييم حالة اللثة ووضع خطة علاج مناسبة وفعالة؛ لضمان عدم تطور الالتهاب لمضاعفات.

ما هو التهاب اللثة للاطفال الرضع؟

هي حالة شائعة نسبيًا يحدث فيها احمرار أو تورم أو تهيج في لثة الطفل، وغالبًا ما تكون مرتبطة بمرحلة التسنين أو بنمو البكتيريا في الفم، وهو عبارة عن التهاب يصيب أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان أو مكان بزوغها، ويظهر عادة عند الرضع ابتداءً من عمر 4 إلى 6 أشهر مع بدء ظهور الأسنان اللبنية. من أشهر أعراضها:

  • احمرار وانتفاخ اللثة.
  • ألم أو حساسية عند لمس اللثة.
  • بكاء متكرر أو انزعاج خاصة أثناء الرضاعة.
  • زيادة إفراز اللعاب.
  • رغبة الطفل في عض الأشياء.
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

لماذا يجب علاج التهاب اللثة عند الاطفال؟

هناك عدة أسباب مهمة تجعل علاج التهاب اللثة عند الاطفال أمرًا هامًا وضروريًا من هذه الأسباب:

  • منع تفاقم الالتهاب إلى حالة أكثر خطورة

إذا ترك التهاب اللثة بدون علاج فإن الالتهاب قد يستمر ويتفاقم، مما قد يؤدي إلى التهابات أعمق في الأنسجة المحيطة بالأسنان والفك مثل: التهاب دواعم الأسنان.

  • الحفاظ على راحة الطفل ومنع الألم

التهاب اللثة يسبب تورمًا وألمًا شديدًا وحساسية في الفم، وهذا يمكن أن يجعل الطفل يعاني عند الأكل أو الرضاعة.

  • الوقاية من تراكم البلاك والبكتيريا

البكتيريا التي تتجمع بسبب التهاب اللثة يمكن أن تنتج عن رائحة فم كريهة وتزيد من فرص تراكم طبقات البلاك والجير حول الأسنان، مما يعقد علاج المشكلة إذا تركت. 

  • منع الانتقال لأمراض أخرى

عند إهمال علاج التهاب اللثة قد تنتقل العدوى إلى المناطق المحيطة بالفم وتؤثر على اللثة والعظام القريبة من الأسنان الأمر الذي يجعل العلاج أصعب ويتطلب تدخلات طبية أكبر.

  • ضمان نمو أسنان صحية في المستقبل

التهاب اللثة في سن مبكرة إذا تحول إلى مشاكل مزمنة يمكن أن يؤثر على نمو الأسنان اللبنية والدائمة لاحقًا، وقد يؤدي إلى مشاكل في ترتيب الأسنان أو فقدان أسنان مبكرًا. 

كيف تحمين طفلك من تكرار الالتهاب؟

توجد مجموعة من النصائح الذهبية التي يقدمها أطباء الأسنان لدينا في عيادة بريما لطب الفم والاسنان، هذه النصائح يمكنها أن تحمي الطفل من تكرار حدوث الالتهاب مثل:

  1. تنظيف اللثة والأسنان يوميًا: من المهم تنظيف لثة الطفل قبل ظهور الأسنان باستخدام شاش طبي مبلل، وبعد بزوغ الأسنان يتم تنظيفها بفرشاة ناعمة مخصصة للأطفال مرتين يوميًا.
  2. اختيار فرشاة ومعجون مناسبين لعمر الطفل: استخدام معجون أسنان يحتوي على نسبة فلورايد مناسبة لعمر الطفل وبكمية صغيرة جدًا.
  3. تجنب ترك بقايا الحليب والطعام في الفم: من المهم الحرص على تنظيف فم الطفل بعد الرضاعة، خاصة قبل النوم، لأن بقايا الحليب تُعد بيئة مناسبة لنمو البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة.
  4. الحد من السكريات والمشروبات المحلاة: الإفراط في السكريات يزيد من نمو البكتيريا في الفم، مما يرفع خطر تكرار التهاب اللثة وتسوس الأسنان.
  5. تعقيم الأدوات التي يضعها الطفل في فمه: يجب تنظيف وتعقيم اللهايات والعضاضات والألعاب التي يضعها الطفل في فمه باستمرار لمنع انتقال البكتيريا.
  6. تقوية مناعة الطفل بالتغذية السليمة: هي أحد أقوى طرق علاج التهاب اللثة عند الاطفال فيها يتم إعطاء الطفل غذاء متوازن غني بالفيتامينات، خاصة فيتامين C والكالسيوم، لدعم صحة اللثة والأسنان.

تعرف اكثر علي علاج تورم اللثه حول ضرس

متى يجب عليكِ حجز موعد فوراً مع طبيب أسنان الأطفال؟ 

يجب حجز موعد فوري مع طبيب أسنان الأطفال في حال ظهور أي من العلامات التالية، لأنها قد تشير إلى التهاب لثة شديد أو مشكلة فموية تحتاج لتدخل طبي سريع:

  • استمرار التهاب اللثة أكثر من 5–7 أيام دون تحسن رغم العناية المنزلية.
  • تورم شديد أو متزايد في اللثة أو الوجه.
  • نزيف اللثة المتكرر أو الغزير عند اللمس أو أثناء تنظيف الفم.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل أو ظهور حمى غير مبررة.
  • رفض الطفل الرضاعة أو الطعام تمامًا بسبب ألم الفم.
  • ظهور تقرحات وبقع بيضاء أو صديد داخل الفم.
  • رائحة فم كريهة مستمرة لا تزول مع التنظيف.

الاسئلة الشائعة 

  • هل التهاب اللثة عند الأطفال يسبب ارتفاع درجة الحرارة؟

نعم، قد يسبب التهاب اللثة عند الأطفال ارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة، خاصة إذا كان مرتبط بالتسنين أو الالتهاب البسيط أما الحرارة المرتفعة أو المستمرة فغالبًا ما تشير إلى عدوى أخرى وتستدعي مراجعة الطبيب.

في الختام يبقى علاج التهاب اللثة عند الاطفال خطوة أساسية للحفاظ على صحة فم الطفل ووقايته من المضاعفات المستقبلية، فالكشف المبكر والعلاج الصحيح يصنعان فرقًا كبيرًا، لذا يجب على الأهلي أن لا يترددوا في حجز موعد للكشف في عيادة بريما لطب الفم والأسنان، حيث يقدم المركز فريق متخصص من أطباء أسنان الأطفال لرعاية آمنة وشاملة تضمن للطفل إبتسامة صحية من أول زيارة. الحجز على هذا الرقم (01224443363). 

اقرا المزيد عن خلع ضرس العقل المدفون